“…إِلهِي إِلهِي هؤلاءِ الأَطْفالُ فُرُوعُ شَجَرَةِ الحَياةِ وَطُيُورُ حَدِيقَةِ النَّجَاةِ، لآلِئُ صَدَفِ بَحْرِ رَحْمَتكِ وَأَوْرَادُ رَوْضَةِ هِدَايَتِكَ. رَبَّنا إِنَّا نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَك َ وَنَتَضَرَّعُ إِلَى مَلَكُوتِ رَحَمَانِيَّتِكَ أَن تَجْعَلَنا سُرُجَ الهُدَى وَنُجُومَ أُفُقِ العِزَّةِ الأَبَدِيةِ بَيْنَ الوَرَى … “
أبذلي قصارى جهدكِ بأن تحبي الأطفال خلال وجودهم حولك، وأفني نفسكِ في خدمتهم، ولا تبخلي عنهم بالمحبة والشفقة، عليكِ أن تقدري هذه الهبة الإلهية ألتي وهبها الله لكِ، وقومي على تحفيزهم وتشجيعهم وضمهم إلى صدركِ دوماً وخاصة عندما يصدر منهم أي سلوك جميل، هذه الفرحة التي أنت فيها الآن لا تعوض ولا تدوم كثيراً، استمتعي بتلك اللحظات الحلوة التي تجدين تلك الأيدي الناعمة تمسك بيدك وأنت ترافقهم في الطرقات، وكذلك اللحظات التي تسمعين خطواتهم الخفيفة من حولكِ وتتعالى ضحكاتهم وهم يلقون عليك أسئلة كثيرة جداً وغريبة أحياناً ومحيرة تارة أخرى، ولا تنس تلك الأيدي الرقيقة التي تلتف حول رقبتك لتطبع على وجنتك قبلة حارة. كل ذلك لا تدوم كثيراً، وخاصة تلك الأجسام الصغيرة عندما تركع بجانبك وأنت في الصلاة وشفاهم تترنم بالدعاء والمناجاة، اغتنمي الفرصة وأغدقي عليهم بالحب والحنان، فمن أجلهم قدمي الكنز الكبير الذي تحملينه في قلبكِ. وأملئ أيامهم بالفرح والبهجة والسرور وشاركيهم فرحتهم وسرورهم، استمتعي بضحكاتهم الرنانة و باللعب معهم والاهتمام بهم في هذه المرحلة الجميلة من حياتهم لأنها تمر علينا كومضات سريعة لا يمكننا إعادتها مرة أخرى.
الأوسمة: فمن أجلهم قدمي الكنز المخزون بالحب والحنان لهم لهم, فروع شجرة الحياة - الأطفال هم صدف بحر الرحمة, أن تجعلنا سُرج الهدى- كرسري حياتك في خدمة أطفالكِ, أغدقي عليهم بالمحبة والحنان, استمتعي باللعب معهم, استمتعي بتلك اللحظات التي تضمي طفلكِ إلى صدركِ, تلك الأجسام الصغيرة التي تركع في الصلاة بجانبكِ, تمر تلك المرحلة الحساسة والجميلة من حياتك كومضات سريعة, تتعالى ضحكاتهم- يسئلونك اسئلة كثيرة, شاركيهم فرحتهم وابنساماتهم

فبراير 11, 2010 عند 7:31 م |
حقا وجميلا ماعرضتيه فى مقالتك ان اطفالنا محتاجون لهذه اللمسات والحنان والرعايه من الام وروحيا…جميعنا اطفال فى رياض ملكوته روحيا بالايمان